|
إن أهم ميزات هذا العصر هو ارتقاء وسائل التقنية وشيوعها في جميع مجالات الحياة التي تخدم الإنسان أيا كان موقعه في أنحاء العالم ، وبل أصبحت هذه التقنية سهلة ميسرة في متناول الجميع بمختلف ميولهم واتجاهاتهم . ولم تترك التقنية مجالا من المجالات إلا٦amp;#39; أثرته وزودته بعطائها الغزير ، حتى أصبحنا نعيش عصراً تقاربت فيه الدول وأصبح العالم وكأنه قرية صغيرة في ظلال التقنية الحديثة التي غزت ميادين الحياة بجدها وهزلها ، صالحها وطالحها . من هنا كان لابد لمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا أن تطرق هذا الباب التقني الحديث وتسخره في أداء رسالتها الخدمية الخالدة وهي تذليل كافة الصعوبات أمام حجاج بيت الله الحرام ليؤدوا فريضة حجهم بكل يسر وسهولة ، وهذا لا يتأتى لها إلا٦amp;#39; بالدخول من هذا الباب ، بل والأخذ بأرقى ألوان التقنية وأحدثها ، دون الاكتفاء بقشورها وأبجدياتها . وكان هذا الاتجاه …quot; بحق - يمليه عليها طريق الريادة الذي اختارته منهجا لها ، وعملت على تحقيقه من خلال خطوات إنجازية رائعة لم يكن تحقيقها بالأمر الهين ، وهي في مسيرتها الرائدة كان لابد لها أن تحافظ على ما حققته من أمجاد أوصلتها إلى قمة الهرم الخدمي بجدارة . ولكي تحافظ على هذه المرتبة السامية كان لابد لها أن تأخذ بأرقى أنواع التقنية في خططها وبرامجها ، وقد وفقها الله تعالى في هذا الاتجاه فنهلت من ينابيع التقنية ما شاء الله لها أن تنهل ، وأصبحت أجهزتها في جميع مراحلها ومواقعها تنبض بالتقنية التي انفردت بها حتى وصلت إلى هذا المستوى الرفيع . ولعل أبرز هذه التقنيات التي تستحق التنويه بها هو ذلك الموقع الفريد الخاص بالمجلة الإلكترونية الملحق بموقع المؤسسة على الشبكة العالمية ، وهي بادرة جديدة غير مسبوقة في عالم تطوير خدمات الحجيج ، حيث يتم الاستفادة منه في كثير من مهام المؤسسة وخاصة في ميادين التوعوية للحجاج ومكاتب الخدمات الميدانية والوكالات السياحية .. الخ . وروعي في هذه المجلة الإلكترونية تضمنها برامج حية ومفيدة للمتلقي كالترجمة ، والمقالات المتنوعة ، ومعرض الصور ، وصندوق الرسائل ، وبعض الصفحات التي خصصت لزوار المجلة من جميع أنحاء العالم ، كما خصصت إحدى الصفحات لتقديم معلومات عن المؤسسة ، والتعريف بها وبنشاطها وإنجازاتها توصلاً ، لتوعية الحجاج من خلال تقديم شروح للحج والعمرة وتعريف بمظاهر الحضارة الراقية التي تعيشها المملكة العربية السعودية ، وجهود حكومتها الرشيدة ، وتطلعات خادم الحرمين الشريفين …quot; أعزه الله …quot; إلى تحقيق كل أسباب الراحة والأمان لحجاج بيت الله الحرام مهما كلفه ذلك من جهداً ومال .. الخ . وسوف يتم ترجمة ما تقدمه المجلة الإلكترونية إلى عدة لغات حية إلى جانب اللغة العربية لإتاحة الفرصة للاستفادة منها عالمياً .. ولأن هذا الإنجاز يتسم بالأهمية القصوى وتعقد عليه المؤسسة آمالاً كبيرة في نقل منهجها الإداري والتوعوي والديني والخدمي بأسلوب مثالي كان لابد أن ينهض به فريق متخصص على مستوى عالٍ من التدريب التقني المناسب لرسالة المجلة ، ويتكون هذا الفريق من مشرف إداري عام له صلة مباشرة برئيس المؤسسة ، ومصمم إعلانات ومصمم فرونت بيج ، ومعاون ، ومندوب ، ومندوبة صحفية .. كما تم دعم الفريق وتزويده بكل وسائل التقنية المناسبة ليستطيع النهوض بمهامه على أكمل وجه . وهكذا تحافظ المؤسسة على مسيرتها الناهضة في تطوير خدماتها لضيوف الرحمن لتظل محتفظة بريادتها للعمل الخدمي دائماً ، ولتحقق لمساهميها جميع ما يطمحون إليه من تطور دائم للخدمات إلى جانب محافظتها على استثمار أسهمهم بأسلوب متميز ومنتج حتى يظل هذا الارتفاع المستمر لعائد الأسهم قائماً من خلال السمعة الحسنة التي تتمتع بها مؤسستهم الفتية داخل الوطن وخارجه . وقبل هذا كله حرصنا على التقرب إلى الله تعالى بإكرام ضيوف بيته الحرام .
| تاريخ الإضافة | |
| عدد المشاهدات | 304 |
| التقييم | |
| ارسال لصديق |
